الفيض الكاشاني
571
الوافي
إرغام الأنف أي إلصاقه بالرغام وهو التراب وإنما سمى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم تلك النساء ضرائر خديجة لصيرورتهن زوجات له صلّى الله عليه وآله وسلّم في الآخرة « بالرفاء » أي بالالتئام وجمع الشمل . 24691 - 32 ( الفقيه 1 : 177 رقم 526 ) قال الصادق عليه السّلام « لما مات إبراهيم بن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : حزنا عليك يا إبراهيم وإنا لصابرون ، يحزن القلب وتدمع العين ولا نقول ما يسخط الرب » . 24692 - 33 ( الفقيه 1 : 177 رقم 527 ) وقال عليه السّلام « إن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم حين جاءته وفاة جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة كان إذا دخل بيته كثر بكاؤه عليهما جدا ويقول : كانا يحدثاني ويؤنساني فذهبا جميعا » . 24693 - 34 ( الفقيه 1 : 183 رقم 553 ) لما انصرف رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قتل من أهلها قتيل نوحا وبكاء ولم يسمع من دار حمزة عمه فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم « لكن حمزة لا بواكي عليه » فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتى يبدؤوا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه ، فهم إلى اليوم على ذلك . بيان : « فآلى » أي حلفوا من الإيلاء بمعنى الحلف .