الفيض الكاشاني
259
الوافي
التهذيب ( 1 ) ابن عيسى عن محمد بن سهل عن زكريا بن آدم قال « سألت الرضا عليه السّلام عن قوم من العدو صالحوا ثم أخفروا ولعلهم إنما أخفروا لأنهم لم يعدل عليهم أيصلح أن يشتري من سبيهم فقال إن كان من قوم قد استبان عداوتهم فاشتر منهم وإن كان قد نفروا وظلموا فلا تبتع من سبيهم قال وسألته عن سبي الديلم ويسرق بعضهم ( 2 ) من بعض ويغير المسلمون عليهم بلا إمام أيحل شراؤهم قال إذا أقروا بالعبودية فلا بأس بشرائهم قال وسألته عن قوم من أهل الذمة أصابهم جوع فأتى رجل بولده فقال هذا لك أطعمه وهو لك عبد فقال لا تبتع حرا فإنه لا يصلح لك ولا من أهل الذمة » . بيان : أخفروا نقضوا عهدهم وأغار على القوم غارة دفع عليهم الخيل 17235 - 7 التهذيب ، 6 / 161 / 2 / 1 ابن محبوب عن الصهباني عن صفوان عن المرزبان بن عمران قال « سألته عن سبي الديلم وهم يسرقون بعضهم من بعض الحديث إلى قوله بشرائهم .
--> ( 1 ) الحديث في التهذيب توزع على ثلاثة ، فالقسم الأول إلى سبيهم في التهذيب - 7 : 76 رقم 327 والقسم الثاني إلى بشرائهم في الصفحة 77 الرقم 328 والقسم الآخر في نفس الصفحة الرقم 331 . ( 2 ) قوله « ويسرق بعضهم من بعض » أي يعلم ذلك إجمالا وانه عادتهم كما مر نظيره في بيع العنب ممن يعمله خمرا فإنه قد يعلم أنه عادة قوم إجمالا وهذا لا يقتضي وجوب الامتناع من البيع منهم اما إن علم أن هذا الذي يبيعه هذا البائع هو مما سرقه أحد أفراد الديلم عن واحد منهم فلا يجوز بيعه واشتراءه على كل حال . « ش » .