الفيض الكاشاني

1544

الوافي

اللَّه على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليك ثم أتى أبا عبد اللَّه الحسين ( ص ) فسلم عليه ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى ثم انصرف إلى بلاده فلما كان في وقت الحج رزقه اللَّه ما يحج به فأيهما أفضل هذا الذي قد حج حجة الإسلام يرجع أيضا فيحج أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك علي بن موسى فيسلم عليه ؟ قال « بل يأتي خراسان فيسلم على أبي الحسن أفضل وليكن ذلك في رجب ولا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم فإن علينا وعليكم من السلطان شنعة » . 14631 - 3 الكافي - 4 / 585 / 3 / 1 محمد عن علي بن إبراهيم الجعفري عن حمدان بن إسحاق قال سمعت أبا جعفر ( ع ) أو حكى لي عن رجل عن أبي جعفر ( ع ) الشك من علي بن إبراهيم قال قال أبو جعفر ( ع ) « من زار قبر أبي بطوس غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » قال : فحججت بعد الزيارة فلقيت أيوب بن نوح فقال لي قال أبو جعفر ( ع ) « من زار قبر أبي بطوس غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وبنى له منبرا حذاء منبر محمد وعلي ( ع ) حتى يفرغ اللَّه من حساب الخلائق فرأيته وقد زار قال جئت أطلب المنبر » . 14632 - 4 الكافي - 4 / 585 / 4 / 1 محمد عن علي بن الحسين النيسابوري عن إبراهيم بن أحمد عن عبد الرحمن بن سعيد المكي عن يحيى بن سليمان المازني عن أبي الحسن موسى ( ع ) قال « من زار قبر ولدي علي كان له عند اللَّه كسبعين حجة مبرورة قلت : سبعين