الفيض الكاشاني
1545
الوافي
حجة قال نعم وسبعين ألف حجة قال قلت سبعين ألف حجة قال ورب حجة لا تقبل من زاره وبات عنده ليلة كان كمن زار اللَّه في عرشه فقلت كمن زار اللَّه في عرشه ؟ ! قال « نعم إذا كان يوم القيامة كان على عرش الرحمن أربعة من الأولين وأربعة من الآخرين فأما الأربعة الذين هم من الأولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى ( ع ) وأما الأربعة من الآخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين ( ع ) ثم يمد المضمار فيقعد معنا من زار قبور الأئمة ع إلا أن أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوار قبر ولدي علي » . بيان : ثم يمد المضمار كذا وجدناه في أكثر النسخ ويشبه أن يكون تصحيفا وربما يوجد في بعضها ثم يمد الطعام وتوجيهه لا يخلو من تكلف والصواب المطمار بالطاء والراء المهملتين كما وجدناه في عيون أخبار الرضا في هذا الحديث بعينه وهو الخيط الذي يقدر به البناء يعني ثم يوضع ميزان لتعرف درجات الناس في المنازل وقد مر نظيره في الإيمان والكفر . 14633 - 5 التهذيب - 6 / 85 / 4 / 1 محمد بن أحمد بن داود عن الحسين ( 1 ) بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن علي بن الحسن عن عبد اللَّه
--> ( 1 ) في المطبوع من التهذيب والمخطوط « د » الحسن بدل الحسين ولكن في معجم رجال الحديث رقم 3282 وجامع الرواة ج 1 ص 232 الحسين كما في المتن وكلاهما أشارا إلى هذا الحديث عنه قال سيدنا الأستاذ هو من مشايخ الصدوق - قدس سره - ترضى عليه في موارد كثيرة . أقول : والترضي والترحم عند القهبائي عديل التوثيق وعندي في نظر وتفصيله إن كان الترضي والترحم صدر من غير الإمام المعصوم كأحد من مشايخ العلماء فهو عديل التوثيق لأن سيرتهم الجارية أنهم لا يترضون ولا يترحمون إلا على من كان من الثقاة فتأمل وأما إذا صدر من الإمام المعصوم فليس عديل التوثيق إلا بالقرائن والأمارات لأنه يمكن أن يترحم المعصوم على أحد وقصده عليه السلام صرف الدعاء وطلب الغفران له كما في ترحمه على أبي هريرة البزاز فراجع إلى ترجمته في جامع الرواة ج 2 ص 423 وغيره من الكتب « ض . ( ع ) » .