الفيض الكاشاني
1425
الوافي
حجة اللَّه . السلام عليك يا عمود الدين ووارث علم الأولين والآخرين وصاحب المقام ( 1 ) [ الميسم - خ ل ] والصراط المستقيم أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر واتبعت الرسول وتلوت الكتاب حق تلاوته ووفيت بعهد اللَّه وجاهدت في اللَّه حق جهاده ونصحت لله ولرسوله وجدت بنفسك صابرا محتسبا ومجاهدا عن دين اللَّه موقيا [ مؤمنا - خ ل ] لرسوله طالبا ما عند اللَّه راغبا فيما وعد اللَّه من رضوانه مضيت للذي كنت عليه شاهدا وشهيدا ومشهودا جزاك اللَّه عن رسوله وعن الإسلام وأهله أفضل الجزاء ولعن اللَّه من قتلك ولعن اللَّه من تابع على قتلك ولعن اللَّه من خالفك ولعن اللَّه من افترى عليك وظلمك وغصبك ومن بلغه ذلك فرضي به أنا إلى اللَّه منهم بريء ولعن اللَّه أمة خالفتك وأمة جحدت ولايتك وأمة تظاهرت عليك وأمة قاتلتك وأمة خذلتك وحادت عنك الحمد لله الذي جعل النار مثواهم وبئس الورد المورود ( 2 ) اللهم العن أمة قتلت أنبياءك وأوصياء أنبيائك بجميع لعائنك وأصلهم حر نارك والعن الجوابيت والطواغيت والفراعنة واللات والعزى والجبت والطاغوت وكل ند يدعى من دون اللَّه وكل
--> ( 1 ) قوله « وصاحب المقام » في الفقيه وصاحب الميسم قال السلطان ورد في الروايات أن في يده عليه السلام يوم القيامة الميسم فإذا وضعه على جبهة المؤمن رسم فيها من أصحاب الجنة وإذا وضع على جبهة الكافر رقم فيها من أصحاب النار وهذا معنى علي قسيم النار والجنة انتهى كلام السلطان رحمه الله « ش » . ( 2 ) في بعض النسخ وبئس ورد الواردين « عهد » .