الفيض الكاشاني

1426

الوافي

محدث مفتر . اللهم العنهم وأشياعهم وأتباعهم ومحبيهم وأوليائهم لعنا كثيرا اللهم العن قتلة أمير المؤمنين ثلاثا اللهم العن قتلة الحسن والحسين ثلاثا اللهم العن قتلة الأئمة ثلاثا اللهم عذبهم عذابا لا تعذبه أحدا من العالمين وضاعف عليهم عذابك بما شاقوا ولاة أمرك وأعد لهم عذابا لم تحله بأحد من خلقك . اللهم وأدخل على قتلة أنصار رسولك وقتلة أنصار أمير المؤمنين وعلى قتلة أنصار الحسن والحسين وقتلة من قتل في ولاية آل محمد ( ع ) أجمعين عذابا مضاعفا في أسفل درك الجحيم لا يخفف عنهم وهم فيه مبلسون ملعونون ناكسوا رؤسهم قد عاينوا الندامة والخزي الطويل بقتلهم عترة نبيك ورسولك وأتباعهم من عبادك الصالحين اللهم والعنهم في مستتر السر وظاهر العلانية وسمائك وأرضك اللهم اجعل لي لسان صدق في أوليائك وحبب إلي مستقرهم ومشاهدهم حتى تلحقني بهم وتجعلني لهم تبعا في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين . واجلس عند رأسه وقل سلام اللَّه وسلام ملائكته المقربين والمسلمين لك بقلوبهم والناطقين بفضلك والشاهدين على أنك صادق صديق عليك يا مولاي صلى اللَّه على روحك وبدنك وأشهد أنك طهر طاهر مطهر من طهر طاهر مطهر أشهد لك يا ولي اللَّه وولي رسوله بالبلاغ والأداء وأشهد أنك جنب اللَّه ( 1 ) وأنك باب اللَّه وأنك وجه اللَّه الذي

--> ( 1 ) قوله « جنب الله » لعل جنب الله كناية عن قرب منزلته عليه السلام لله تعالى والذي يؤتى تفسير لباب الله ووجه الله ولعل معنى إتيان الناس إليه تعالى منه أن والاه انقاد لأمره تعالى ويمكن أن يراد بذلك أن انقيادهم لأوامره ونواهيه سبحانه وتعالى بسبب سيفه ولسانه وأفعاله التي يقتدونها فيها وتسير فيهم بولايته عليه السلام معنى كونه سبيل الله أيضا فكل واحدة من تلك العبارات فيها التشبيه باعتبار ويمكن أن يشار باب الله إلى قوله صلى الله عليه وآله أنا مدينة العلم وعلي بابها « مراد » رحمه الله .