الفيض الكاشاني
1398
الوافي
بيان روى ابن طاوس رحمه اللَّه في كتاب فلاح السائل هذه الرواية مسندة وزاد : قيل يا رسول اللَّه وما معنى خفيفتين قال يقرأ فيهما الحمد وحدها قيل يا رسول اللَّه فمتى أصليهما قال ما بين المغرب والعشاء » . وروى رحمه اللَّه في كتابه هذا بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « من صلى بين العشاءين ركعتين قرأ في الأولى الحمد وقوله تعالى « وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً » إلى قوله « نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ » ( 1 ) وفي الثانية الحمد وقوله تعالى « وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ » إلى قوله « فِي كِتابٍ مُبِينٍ » ( 2 ) فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وآله وأن تفعل بي كذا وكذا اللهم أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحق محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام لما قضيتها لي وسأل اللَّه جل جلاله حاجته أعطاه اللَّه ما سأل فإن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال لا تتركوا ركعتي الغفلة وهما بين العشاءين » . 8442 - 9 الكافي ، 3 / 468 / 4 / 1 علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال « من صلى المغرب وبعدها أربع ركعات ولم يتكلم حتى يصلي عشر ركعات يقرأ في كل ركعة بالحمد وقل هو اللَّه أحد كانت تعدل عشر رقبات » ( 3 ) .
--> ( 1 ) « فتل وجهه عنهم » أي صرفه . ( 2 ) اللفظ من التهذيب . ( 1 ) الأنبياء / 87 - 88 . ( 2 ) الانعام / 59 . ( 3 ) أورده في التهذيب - 3 : 310 رقم 963 بهذا السند أيضا .