الفيض الكاشاني
1399
الوافي
8443 - 10 الكافي ، 3 / 468 / 6 / 1 علي بن محمد بإسناده عن بعضهم عليه السّلام « في قول اللَّه تعالى « إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا » ( 1 ) قال هي ركعتان بعد المغرب تقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب وعشرا من أول البقرة وآية السخرة ومن قوله « وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالأَرْضِ » إلى قوله « لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » ( 2 ) وخمس عشرة مرة قل هو اللَّه أحد وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر البقرة من قوله « لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الأَرْضِ » ( 3 ) إلى أن تختم السورة وخمس عشرة مرة قل هو اللَّه أحد ثم ادع بعد هذا بما شئت قال ومن واظب عليه كتب اللَّه له بكل صلاة ستمائة ألف حجة » . بيان : قد مضى تفسير ناشئة الليل في باب فضل صلاة الليل . 8444 - 11 الكافي ، 3 / 468 / 5 / 1 العدة عن ابن عيسى عن ابن أبي عمير عن محمد بن كردوس ( 4 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجد فإن قام من الليل فذكر اللَّه تناثرت عنه خطاياه فإن قام من آخر الليل فتطهر وصلى ركعتين وحمد اللَّه وأثنى عليه وصلى على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لم يسأل اللَّه شيئا
--> ( 1 ) المزمل / 6 . ( 2 ) البقرة / 163 - 164 . ( 3 ) البقرة / 284 . ( 4 ) محمد بن كردوس هو الكوفي بياع السابري وكردوس بالمهملات « عهد » وهو الذي ذكره جامع الرواة ج 2 ص 176 وأشار إلى هذا الحديث عنه « ض . ع » .