الفيض الكاشاني

658

الوافي

تقرأ فاتحة الكتاب آمين قال ما أحسنها واخفض الصوت بها » . بيان : حملهما في التهذيبين على التقية كما يشعر به العدول عن الجواب في الأول إلى تفسير الطائفتين بعد أن طعن في الأخير بأن راويه قد روى خلافه يعني به ما ذكرناه في أول الباب . أقول الطعن غير وارد لاحتمال أن يكون أحسنها من الإحسان بمعنى العلم على صيغة التكلم وما نافية كقوله عليه السّلام في التثويب ما نعرفه وعلى هذا فلا تنافي بين خبري جميل بل يتوافقان وإنما أمره عليه السّلام بخفض الصوت بها ليتميز عن القرآن والتقية تحصل بالإتيان بها مع الخفض أيضا كما يحصل مع الرفع وربما يجعل من التحسين ويحمل الصيغتان على التكلم وما قلناه أظهر .