الفيض الكاشاني

590

الوافي

بيان : قوله حين يسمع يحتمل أن يكون المراد به حين فرغ من سماعه فيكون من دعاء الفصل بين الأذانين . وفي بعض النسخ حين سمع وهو أظهر في هذا المعنى كما أن يسمع أظهر في معنى ابتداء السماع أو طول مدة السماع ولعله عليه السّلام أشار بقوله مثل ذلك إلى أنه ينبغي أن يقول عند سماع أذان المغرب اللهم إني أسألك بإقبال ليلك وإدبار نهارك فإن المماثلة إنما تتحقق بذلك وإلا فهو عينه لا مثله وإن جاز إطلاق المثل على العين .