الفيض الكاشاني

589

الوافي

6654 - 11 التهذيب ، 2 / 285 / 40 / 1 سعد عن الحسين بن عمر بن يزيد عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان قال « رأيت أبا عبد اللَّه عليه السّلام أذن وأقام من غير أن يفصل بينهما بجلوس . بيان : لعله عليه السّلام اكتفى فيه بتسبيح أو تحميد أو نفس وكان للمغرب . وروى ابن طاوس طاب ثراه في كتاب فلاح السائل عن التلعكبري بإسناده عن الأزدي عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول لأصحابه من سجد بين الأذان والإقامة فقال في سجوده رب لك سجدت خاضعا خاشعا ذليلا يقول اللَّه تعالى ملائكتي وعزتي وجلالي لأجعلن محبته في قلوب عبادي المؤمنين وهيبته في قلوب المنافقين » . وبإسناده عن ابن أبي عمير عن أبيه عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « رأيته أذن ثم أهوى ثم سجد سجدتين بين الأذان والإقامة فلما رفع رأسه قال يا با عمير من فعل مثل فعلي غفر اللَّه له ذنوبه كلها » . وقال « من أذن ثم سجد فقال لا إله إلا أنت ربي سجدت لك خاضعا خاشعا غفر اللَّه له ذنوبه » . 6655 - 12 الفقيه ، 1 / 287 / 890 قال الصادق عليه السّلام « من قال حين يسمع أذان الصبح اللهم إني أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلاتك وأصوات دعاتك أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم وقال مثل ذلك حين يسمع أذان المغرب ثم مات من يومه أو ليلته مات تائبا » .