الفيض الكاشاني

535

الوافي

- 67 - باب بدو القبلة 6541 - 1 الكافي ، 3 / 286 / 12 / 1 الخمسة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته هل كان رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم يصلي إلى بيت المقدس قال نعم فقلت أكان يجعل الكعبة خلف ظهره فقال أما إذا كان بمكة فلا وأما إذا هاجر إلى المدينة فنعم حتى حول إلى الكعبة » ( 1 ) - ( 2 ) . 6542 - 2 الفقيه ، 1 / 274 / 845 : صلى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى بيت المقدس بعد النبوة ثلاث عشرة سنة بمكة وتسعة عشر شهرا بالمدينة ثم عيرته اليهود فقالوا له إنك تابع قبلتنا فاغتم لذلك غما

--> ( 1 ) وذلك لأنه صلى الله عليه وآله لما كان بمكة أمره الله عز وجل أن يتوجه نحو بيت المقدس في صلاته ويجعل الكعبة بينه وبينها إذا أمكن وإذا لم يمكن استقبل بيت المقدس كيف كان على ما رواه الطبرسي في الاحتجاج « عهد » . ( 2 ) بيت المقدس في جانب الشمال لمن هو بمكة ومستقبله مستقبل للشمال فإن كان المصلى في الناحية الجنوبية من مكة شرفها الله واستقبل الشمال أمكن أن تكون الكعبة وبيت المقدس كلاهما قبلة له ويكون مستقبلا لهما معا وأما أن كان المصلي في النواحي الأخر من تلك البلدة الشريفة لم يكن استقبالهما معا . « ش » .