الفيض الكاشاني

304

الوافي

الكاذب والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي ويأتي تفسير القباطي . 5964 - 8 الكافي ، 3 / 283 / 5 / 1 الخمسة عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « وقت الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل ( 1 ) الصبح السماء ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا لكنه وقت لمن شغل أو نسي أو نام » . 5965 - 9 التهذيب ، 2 / 39 / 74 / 1 الحسين عن النضر عن ( 2 ) فضالة عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام « مثله وزاد أو سها » . 5966 - 10 الكافي ، 3 / 282 / 2 / 1 علي بن محمد عن سهل عن البزنطي التهذيب ، 2 / 37 / 67 / 1 ابن عيسى عن البزنطي عن عبد الرحمن بن سالم عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أخبرني بأفضل المواقيت في صلاة الفجر فقال مع طلوع الفجر إن اللَّه يقول « وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » ( 3 ) يعني صلاة الفجر يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار فإذا صلى العبد صلاة الصبح مع طلوع الفجر أثبتت له مرتين أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار » . 5967 - 11 التهذيب ، 2 / 36 / 64 / 1 الحسين عن فضالة عن العلاء عن محمد قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام رجل صلى الفجر حين

--> ( 1 ) تجلل الصبح السماء بالجيم يعني انتشاره فيها وشمول ضوئه لها وقد مضى هذا الخبر وشرحه مع زيادة « منه » . ( 2 ) في المخطوطين والمطبوع من التهذيب وفضالة مكان عن فضالة . ( 3 ) الاسراء / 78 .