الفيض الكاشاني
91
الوافي
الإمام في المعنى . 1700 - 8 الكافي ، 2 / 19 / 6 / 1 محمد عن أحمد عن صفوان الكافي ، 2 / 21 / 6 / 1 القميان عن صفوان عن عيسى بن السري أبي اليسع قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام أخبرني بدعائم الإسلام التي لا يسع أحدا التقصير عن معرفة شيء منها التي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه ولم يقبل منه عمله ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ولم يضر به مما هو فيه لجهل شيء من الأمور جهله فقال شهادة أن لا إله إلا اللَّه والإيمان بأن محمدا رسول اللَّه والإقرار بما جاء به من عند اللَّه وحق في الأموال الزكاة والولاية التي أمر اللَّه تعالى بها ولاية آل محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم قال فقلت له هل في الولاية شيء دون شيء فضل يعرف لمن أخذ به قال نعم قال اللَّه تعالى « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ( 1 ) » وقال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية وكان رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم وكان علي عليه السّلام وقال الآخرون كان معاوية ثم كان الحسن ثم كان الحسين وقال الآخرون يزيد بن معاوية وحسين بن علي ولا سواء قال ثم سكت ثم قال أزيدك فقال له حكم الأعور نعم جعلت فداك قال ثم كان علي بن الحسين « ثم كان محمد بن علي أبا جعفر وكانت الشيعة قبل أن يكون أبو جعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبو جعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس وهكذا يكون الأمر
--> ( 1 ) النساء / 59 .