الفيض الكاشاني

25

الوافي

- 1 - باب طينة المؤمن والكافر وما يتعلق بذلك 1643 - 1 الكافي ، 2 / 2 / 1 / 1 علي عن أبيه عن حماد عن ربعي عن رجل عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : إن اللَّه عز وجل خلق النبيين من طينة عليين قلوبهم وأبدانهم وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وجعل خلق أبدان المؤمنين من دون ذلك وخلق الكفار من طينة سجين قلوبهم وأبدانهم فخلط بين الطينتين فمن ذلك يلد المؤمن الكافر ويلد الكافر المؤمن ومن هاهنا يصيب المؤمن السيئة ومن هاهنا يصيب الكافر الحسنة فقلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه وقلوب الكافرين تحن إلى ما خلقوا منه » . بيان : « الطينة » الخلقة والجبلة و « عليين » جمع علي أو هو مفرد ويعرب بالحروف والحركات ( 1 ) يقال للجنة والسماء السابعة والملائكة الحفظة الرافعين لإعمال عباد اللَّه الصالحين إلى اللَّه سبحانه والمراد به أعلى الأمكنة وأشرف المراتب وأقربها

--> ( 1 ) قوله : ويعرب بالحروف والحركات عليون وكل ما سمى بالجمع المذكر السالم وما الحق به قد يعرب بالحروف كأصله وقد يعرب بالحركات مع لزوم الباء فيقال هذا عليين ورأيت علينا ومررت بعليين وإن كان عجميا لا ينصرف مثل هذا قنسرين ورأيت قنسرين ومررت بقنسرين وعليون في القرآن كتاب مرقوم وقد جاء في غير القرآن بمعنى الجنة والسماء السابعة بالمعنى الجسماني والروحاني ولا يبعد ارجاع الجميع إلى معنى واحد . « ش » .