الفيض الكاشاني
160
الوافي
بعض النسخ لا يحسد الناس بعز أي بسبب عزه ولا يقتر ولا يسرف ولعله الأصح والكتع بالمثناة الفوقانية الهرب وبالتحتانية التجنب وكلاهما موجودان في النسخ . 1752 - 6 الكافي ، 2 / 232 / 5 / 1 عنه عن بعض أصحابنا رفعه عن أحدهما عليه السّلام قال : « مر أمير المؤمنين عليه السّلام بمجلس من قريش فإذا هو بقوم بيض ثيابهم صافية ألوانهم كثير ضحكهم يشيرون بأصابعهم إلى من يمر بهم ثم مر بمجلس للأوس والخزرج فإذا أقوام بليت منهم الأبدان ودقت منهم الرقاب واصفرت منهم الألوان وقد تواضعوا بالكلام فتعجب علي عليه السّلام من ذلك ودخل على رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال ( وقال ) بأبي أنت وأمي إني مررت بمجلس لآل فلان ثم وصفهم ومررت بمجلس للأوس والخزرج فوصفهم ثم قال وجميع مؤمنون فأخبرني يا رسول اللَّه بصفة المؤمن فنكس رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم رفع رأسه فقال عشرون خصلة في المؤمن فإن لم تكن فيه لم يكمل إيمانه إن من أخلاق المؤمنين يا علي الحاضرون الصلاة والمسارعون إلى الزكاة والمطعمون المسكين الماسحون رأس اليتيم المطهرون أطمارهم ( 1 ) المتزرون على أوساطهم الذين إن حدثوا لم يكذبوا وإذا وعدوا لم يخلفوا وإذا ائتمنوا لم يخونوا وإن تكلموا صدقوا رهبان بالليل أشداء بالنهار صائمون النهار قائمون الليل لا يؤذون جارا ولا يتأذى بهم جار الذين مشيهم على الأرض هون وخطاهم إلى بيوت الأرامل وعلى أثر الجنائز جعلنا اللَّه وإياكم من المتقين » .
--> ( 1 ) أي ثيابهم البالية بالغسل أو بالتشمير . " المرآة " .