الفيض الكاشاني

161

الوافي

بيان : الاتزار بالوسط إما كناية عن اجتهادهم البليغ في العبادة أو محمول على ظاهره رهبان من الرهبة أي خاشعون من خشية اللَّه أشداء بالنهار يعني على الكفار كما قال اللَّه عز وجل « أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ ( 1 ) » وفي بعض النسخ أسد بالمهملة وهو جمع أسد والمعدود من الخصال تسع عشرة ولعل واحدة منها سقطت من قلم النساخ ولا يبعد أن يكون تلك رحماء بينهم . 1753 - 7 الكافي ، 2 / 232 / 6 / 1 الثلاثة عن القاسم بن عروة عن أبي العباس قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « من سرته حسنة وساءته سيئة فهو مؤمن » . 1754 - 8 الكافي ، 2 / 233 / 11 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن صفوان الجمال قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « إنما المؤمن الذي إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا قدر لم يأخذ أكثر مما له » . 1755 - 9 الكافي ، 2 / 233 / 12 / 1 محمد عن ابن عيسى عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : يا سليمان أتدري من المسلم قلت جعلت فداك أنت أعلم قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ثم قال وتدري من المؤمن قال قلت أنت أعلم قال « المؤمن من ائتمنه المسلمون على أموالهم وأنفسهم والمسلم حرام على المسلم أن يظلمه أو يخذله أو يدفعه دفعة تعنته » .

--> ( 1 ) الفتح / 29 .