الفيض الكاشاني

551

الوافي

. 1095 - 4 الكافي ، 1 / 222 / 4 / 1 محمد عن أحمد عن الحسين عن فضالة عن عمر بن أبان قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إن العلم الذي نزل مع آدم لم يرفع وما مات عالم فذهب علمه » . 1096 - 5 الكافي ، 1 / 222 / 5 / 1 محمد عن أحمد عن علي بن النعمان رفعه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال يمصون الثماد ويدعون النهر العظيم قيل له وما النهر العظيم قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم والعلم الذي أعطاه اللَّه إن اللَّه تعالى جمع لمحمد صلّى الله عليه وآله وسلّم سنن الأولين - من آدم وهلم جرا إلى محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم قيل له وما تلك السنن - قال علم النبيين بأسره وإن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم صير ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له رجل يا بن رسول اللَّه - فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيين فقال أبو جعفر اسمعوا ما يقول إن اللَّه يفتح مسامع من يشاء إني حدثته أن اللَّه جمع لمحمد صلّى الله عليه وآله وسلّم علم النبيين وأنه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السّلام وهو يسألني أهو أعلم أم بعض النبيين » . بيان : الثمد الماء القليل كأنه عليه السّلام أراد أن يبين أن العلم الذي أعطاه اللَّه نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم أمير المؤمنين عليه السّلام هو اليوم عنده وهو نهر عظيم يجري اليوم من بين أيديهم فيدعونه ويمصون الثماد وهو كناية عن الاجتهادات والأهواء وتقليد الأبالسة والآراء فلما رأى أن السائل كان ممن ينادي من مكان بعيد وممن لم يفتح اللَّه مسامع قلبه أعرض عن التصريح بما أراد ولم يتم كلامه واكتفى بما أفاد صلوات الله وسلامه عليه .