الفيض الكاشاني

552

الوافي

. 1097 - 6 الكافي ، 1 / 223 / 6 / 1 محمد عن أحمد عن البرقي عن النضر عن يحيى الحلبي عن عبد الحميد الطائي عن محمد قال قال أبو جعفر عليه السّلام : « إن العلم يتوارث فلا يموت عالم إلا ترك من يعلم مثل علمه أو ما شاء اللَّه » . 1098 - 7 الكافي ، 1 / 223 / 7 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن الحارث بن المغيرة قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : « إن العلم الذي نزل مع آدم عليه السّلام لم يرفع وما مات عالم إلا وقد ورث علمه إن الأرض لا تبقى بغير عالم » . 1099 - 8 الكافي ، 1 / 223 / 1 / 1 علي عن أبيه عن عبد العزيز بن المهتدي عن ابن جندب : أنه كتب إليه الرضا عليه السّلام « أما بعد فإن محمدا صلّى الله عليه وآله وسلّم كان أمين اللَّه في خلقه فلما قبض عليه السّلام كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء اللَّه في أرضه عندنا علم البلايا والمنايا - وأنساب العرب ومولد الإسلام وإنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق وإن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ اللَّه علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ليس على ملة الإسلام غيرنا وغيرهم نحن النجباء النجاة ونحن إفراط الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء - ونحن المخصوصون في كتاب اللَّه تعالى ونحن أولى الناس بكتاب اللَّه ونحن أولى الناس برسول اللَّه ونحن الذين شرع اللَّه لنا دينه فقال في كتابه « شَرَعَ لَكُمْ » يا آل محمد « مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً » قد وصانا بما وصى به نوحا في كتابه « وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ » يا محمد « وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى » فقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة أولي العزم من الرسل « أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ » يا آل محمد « وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ » وكونوا على جماعة « كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ » من أشرك بولاية