الفيض الكاشاني

515

الوافي

الله عليه وآله وسلّم « علي ممسوس في ذات اللَّه تعالى » . قال العلامة المحقق نصير الدين محمد الطوسي رحمه اللَّه إشارة إلى هذا المعنى العارف إذا انقطع عن نفسه واتصل بالحق رأى كل قدرة مستغرقة في قدرته المتعلقة بجميع المقدورات وكل علم مستغرقا في علمه الذي لا يعزب عنه شيء من الموجودات وكل إرادة مستغرقة في إرادته التي لا يتابي عنها شيء من الممكنات بل كل وجود وكل كمال وجود فهو صادر عنه فائض من لدنه فصار الحق حينئذ بصره الذي به يبصر وسمعه الذي به يسمع وقدرته التي بها يفعل وعلمه الذي به يعلم ووجوده الذي به يوجد فصار العارف حينئذ متخلقا بأخلاق اللَّه بالحقيقة واستنطاقهما ونطقهما عبارة عن ثنائهما بحمد ربهما وشفاعتهما لأولي الألباب كما مضى بيانه في شرح حديث العقل المنايا والبلايا آجال الناس ومصائبهم وفصل الخطاب الخطاب المفصول الغير المشتبه لم يفتني ما سبقني أي علم ما مضى ما غاب عني أي علم ما يأتي . 1028 - 2 الكافي ، 1 / 197 / 2 / 1 علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل عن محمد بن الوليد شباب الصيرفي عن سعيد الأعرج قال : دخلت أنا وسليمان بن خالد على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فابتدأنا وقال يا سليمان ما جاء عن أمير المؤمنين عليه السّلام يؤخذ به وما نهى عنه ينتهى عنه - الحديث بأدنى تفاوت » . 1029 - 3 الكافي ، 1 / 197 / 3 / 1 محمد وأحمد عن محمد بن الحسن عن علي بن حسان عن أبي عبد اللَّه الرياحي عن أبي الصامت الحلواني عن أبي جعفر عليه السّلام قال : فضل أمير المؤمنين عليه السّلام ما جاء به أخذ به وما نهى عنه انتهى عنه جرى له من الطاعة بعد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ما لرسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم والفضل لمحمد صلّى الله عليه وآله وسلّم المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدي اللَّه ورسوله والمتفضل عليه كالمتفضل