الشيخ المنتظري
732
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
6 - فقال : " والّذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون . " ( 1 ) 7 - وقال : " وأوفوا بعهد اللّه إِذا عاهدتم ، ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم اللّه عليكم كفيلا ، إِنّ اللّه يعلم ما تفعلون . " ( 2 ) 8 - وقال : " وأوفوا بالعهد إِن العهد كان مسؤولا . " ( 3 ) وإِطلاق الآيات يشمل معاهدات المسلمين مع الكفار أيضاً ، مضافاً إِلى التصريح بها في بعض الآيات الشريفة : 9 - فقال : " إِلاّ الّذين عاهدتم من المشركين ثمّ لم ينقصوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحداً ، فأتمّوا إِليهم عهدهم إِلى مدّتهم ، إِنّ اللّه يحبّ المتقين . " ( 4 ) 10 - وقال : " كيف يكون للمشركين عهد عند اللّه وعند رسوله ، إِلاّ الّذين عاهدتم عند المسجد الحرام ، فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم ، إِنّ اللّه يحبّ المتقين . " ( 5 ) فجعل الوفاء بالعهد في الآيتين من لوازم التقوى . 11 - وعن حبّة العرني ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " من ائتمن رجلا على دمه ثم خاس به فأنا من القاتل بريء ، وإِن كان المقتول في النار . " ( 6 ) 12 - وعن عبد اللّه بن سليمان ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : " ما من رجل أمّن رجلا على ذمّة ( على دمه خ . ل ) ثم قتله إِلاّ جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر . " ( 7 )
--> 1 - سورة المؤمنين ( 23 ) ، الآية 8 . 2 - سورة النحل ( 16 ) ، الآية 91 . 3 - سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 34 . 4 - سورة التوبة ( 9 ) ، الآية 4 . 5 - سورة التوبة ( 9 ) ، الآية 7 . 6 - الوسائل 11 / 51 ، الباب 20 من أبواب جهاد العدوّ ، الحديث 6 . 7 - الوسائل 11 / 50 ، الباب 20 من أبواب جهاد العدوّ ، الحديث 3 .