الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي
19
نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية
كتاب البيوع من الجامع ولا في الجامعين للسيوطي ثم وجدته في كنز العمال معزوا له انظر ص 218 من ج 1 وفي تنبيه المغترين كان مالك يأمر الأمراء فيجمعون التجار والسوقة ويعرضونهم عليه فإذا وجد أحدا منهم لا يفقه احكام المعاملات ولا يعرف الحلال من الحرام أقامه من السوق وقال له تعلم احكام البيع والشراء ثم اجلس في السوق فإن لم يكن فقيها أكل الربى وقال الزرقاني في شرح المختصر عند قوله وتجارة لأرض حرب عن مالك أنه لا تجوز شهادة التجار في شيء من الأشياء إلا أن يتعلموا احكام البيع والشراء ه وفي البريقة المحمودية في شرح الطريقة المحمدية للشيخ أبي سعيد الخادمي الحنفي على التاجر أن يتعلم احكام البيوع صحة وفسادا وبطلانا حلا وحرمة وربى وغيرها قال في التتار خانية عن السراجية لا ينبغي للرجل أن يشتغل بالتجارة ما لم يعلم احكام البيع والشراء ما يجوز وما لا يجوز وعن البزازية لا يحل لأحد أن يشتغل بالتجارة ما لم يحفظ كتاب البيوع وكان التجار في القديم إذا سافروا استصحبوا معهم فقيها يرجعون إليه في أمورهم وعن ايمة خوارزم أنه لا بد للتاجر من فقيه صديق ه وانظر شرح الشيخ أبي سالم العياشي على نظمه في البيوع لدى قوله فيه : لا تجلسن في السوق حتى تعلما * ما حل من بيع وما قد حرما وفي الشرا أيضا وذاك واجب * أيضا على جميع من يسبب لنفسه أو غيره ما يعرف * حكم الذي في فعله تصرف ودفعك المال لمن لا يعلم * حكم البياعات قراضا يحرم