الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

20

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

وانظر أيضا قول أبي زيد التلمساني في نظمه لبيوع ابن جماعة التونسي : ولم يحل جلوسه في الشرع * حتى يكون عارفا بالبيع أعني به في سائر الأسواق * وذاك معلوم بالاتفاق وهكذا في كل علم يجهله * في نفسه في كل شيء يفعله لا سيما القاضي مع الشهود * وعممن واحذر من الوعيد ولم يجز أن تدفع الاموالا * لرجل لا يعرف الحلالا وذاك في القراض والبيوع * وجملة الاحكام في المشروع قلت وهذا هو الأصل في المدنية العصرية لعلم امساك الدفاتر والتخريج في المدارس التجارية والتحصيل على إجازاتها بعد المبارات في التحصيل على درجاتها . ( زقلت ) ( باب تشديد عمر على الصحابة في تركهم الاتجار لغيرهم ) ( من العامة والاخلاط ) في العتبية قال مالك قال عمر بن الخطاب عليكم بالتجارة لا تفتنكم هذه الحمراء على دنيا كم قال اشهب كانت قريش تتجر وكانت العرب تحقر التجارة والحمراء يعني الموالي ه‍ من البيان والتحصيل وفي المدخل لابن الحاج ورد أن عمر بن الخطاب دخل السوق في خلافته فلم ير فيه في الغالب إلا النبط فاغتم لذلك فلما أن اجتمع الناس أخبرهم بذلك وعد لهم في ترك السوق فقالوا إن الله أغنانا عن السوق بما فتح به علينا فقال رضي الله عنه والله لئن فعلتم ليحتاج رجالكم إلى رجالهم ونساؤكم إلى نسائهم وقد كان بعض السلف إذا رأى بعض النبط يقرؤون العلم