الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

174

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

المخلوقات واما الهندسة ففي قوله انطلقوا إلى ظل زي ثلاث شعب الآية واما الجدل فقد حوت آياته من البراهن والمقدمات والنتائج والقول بالموجب والمعارضة وغير ذلك شيئا كثيرا ومناظرة إبراهيم نمرود ومحاجته قومه أصل في ذلك عظيم واما الجبر والمقابلة فقد قيل إن أوائل السور فيها عدد وأعوام وأيام لتواريخ أمم سابقة وان فيها تاريخ بقاء هذه الأمة وتاريخ مدة أيام الدنيا وما مضي وما بقي مضروب بعضها في بعض واما النجامة ففي قوله إثارة من علم وقد فسره ابن عباس بذلك وفيه أصول الصنائع التي تدعوا الضرورة إليها كالخياطة في قوله وطفقا يخصفان والحدادة آتوني زبر الحديد والنا له الحديد الآية والبناء في آيات والنجارة واصنع الفلك بأعيننا والغزل نقضت غزلها والنسج كمثل العنكبوت اتخذت بينا والفلاحة أفرأيتم ما تحرثون الآية والصيد في آيات والغوص كل بناء وغواص وتستخرجون منه حلية تلبسونها والصياغة واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا والزجاجة صرح ممرد من قوارير المصباح في زجاجة والفخارة فأوقد لي يا هامان على الطين والملاحة اما السفينة الآية والكتاب علم بالقلم والخبر أحمل فوق رأسي خبزا والطبخ بعجل حنيذ والغسل والقصارة وثيابك فطهر قال الحواريون وهم القصارون والجزارة إلا ما ذكيتم والبيع والشراء في آيات والصبغ صبغة الله جذذ بيض وحمر والحجارة وتنحتون من الجبال بيوتا والكيالة والوزن في آيات والرمي وما رميت إذ رميت وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة وفيه من أسماء الأثاث وضروب المأكولات والمشروبات