الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

161

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

أن يطيب زاده وأنه قيل لنافع أكان ابن عمر يصيب من هذا الطعام فقال كان ابن عمر يأكل الدجاج والفراخ والخبيص في البرمة وفي أوائل السيوطي أول من خبص الخبيص عثمان خلط العسل والنقي من الدقيق ثم بعث به إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى منزل أم سلمة وفيها أيضا أول من أدخل الفالودج ديار العرب أمية ابن أبي الصلت أطعمه بعض الناس ذلك بالشام فبلغ ذلك عند عبد الله بن جذعان فوجه إلى اليمن من جاء له بمن يعمل له الفالودج بالعسل وفي مناهج الأخلاق السنية للفاكهي وفي رواية جمع وصححها الحاكم كما نبه عليه الشيخ محمد الشامي في سيرته أهدى ملك الهند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هدايا منها جرة فيها زنجبيل فأطعم كل انسان قطعة قطعة قال أبو سعيد الخدري وأطعمني رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعتين ه‍ وقد قال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه صيد الخواطر بلغني عن بعض زهاد زماننا أنه قدم له طعام فقال لا آكل قيل له لم فقال لان نفسي تشتهيه وانا منذ سنين ما بلغت نفسي ما تشتهي فقلت لقد خفيت طرق الصواب عن هذا من وجهين وسبب خفائها عدم العلم أما الوجه الأول فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن علي هذا ولا أصحابه وقد كان صلى الله عليه وسلم يأكل لحم الدجاج ويحب الحلوا والعسل ودخل فرقد السنجي على الحسن وهو يأكل الفالودج فقال يا فرقد ما تقول في هذا فقال لا آكله ولا أحب من يأكله فقال الحسن لعاب النحل بلباب البر بسمن البقر هل يعيبه مسلم وجاء رجل إلى الحسن فقال إن لي جارا لا يأكل الفالودج فقال ولم قال يقول لا أؤدي شكره