الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

162

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

فقال إن جارك جاهل وهل يؤدي شكر الماء البارد وكان سفيان الثوري يحمل في سفره الفالودج واللحم المشوي ويقول إن الدابة إذا أحسن إليها عملت وجئ إلى علي بفالودج فأكل منه وقال ما هذا قالوا نور النيروز فقال نوروزنا في كل يوم فينبغي للانسان أن يتبع الدليل لا أن يتبع طريقا ويطلب دليلها وقد قالت رابعة إن كان صلاح قلبك في الفالودج فكل منه ولا تكن ممن يرى صور الزهد فرب مشبع لا يريد الشبع وانما يريد المصلحة وليس كل بدن يقوى على الخشونة خصوصا م قد لاقى الكل وأجهده الفكر ه‍ ( زقلت ) ( جلب الجبن الرومي وأكله صلى الله عليه وسلم منه وقطعه بالسكين ) في حديث أبي داوود من حديث ابن عمر قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجبنة في تبوك قال الزرقاني في شرح المواهب من عمل النصارى فقيل هذا طعام تصنعه المجوس فدعا بسكين فسمى وقطع وعبارة الشبراملسي عليها أيضا فسمى وقطع أي ولم ينظر لكونه من عمل النصاري وروى الطيالسي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة رأى جبنة فقال ما هذا قالوا طعام يصنع بأرض العجم فقال ضعوا فيه السكين وكلوا وروى احمد والبيهقي عنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بجبنة في غزوة تبوك فقال أين صنعت هذه قالوا بفارس ونحن نرى أن يجعل فيها ميتة فقال صلى الله عليه وسلم أطعموا وفي رواية ضعوا فيها السكين واذكروا اسم الله تعالى وكلوا قال الخطابي أباحه صلى الله عليه وسلم على ظاهر الحال ولم يمتنع من أكله لأجل مشاركة المسلمين في عمله