تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي
453
تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )
برهة الزمان - يصدق عند العرف أنّه وطنهم ، بل الإطلاقات اللغوية أيضا ذلك . وفي القاموس : الوطن محرّكة ويسكن منزل الإقامة كالموطن ، ومربط الغنم ج : أوطان ، ووطن به يطن ، وأوطن ، أقام ، وأوطنه وطَّنه واستوطنه اتّخذه وطنا ، ومواطن مكَّة مواقفها ( انتهى موضع الحاجة ) . وفي الصحاح : الوطن محلّ الإنسان ، وأوطان الغنم مرابضها وأوطن الأرض ووطَّنها واستوطنها واتّطنها أي اتخذها وطنا . وعن روبة : أوطنت وطنا لم يكن من وطني * لو لم تكن عامله لم أسكن وفي المجمع : والوطن بالتحريك مكان الإنسان ومحلَّه أوطنت الأرض ووطنتها توطَّنا واستوطنتها أي اتّخذتها وطنا ( انتهى ) . وفي المنتخب - للشاه جهاني - : وطن بفتحتين ، جائى بودن وأقامت كردن مردم ، أوطان جمع ( انتهى ) . وظاهر هذه الكلمات كلَّها ، هو كون الوطن ليس له عنوان مخصوص بل هو مرادف للإقامة والسكنى . وكيف كان فقد قسمه المتأخرون إلى أصلي ، وشرعي ، ونسبوا إلى المتقدّمين القول بالوطن الشرعي ، وليس كذلك لأنّهم لا يقولون بالوطن الشرعي بمعنى أنّ الشارع بما هو شارع قد حكم بكون المكان الذي أقام فيه المسافر ستة أشهر أنّه وطنه تعبّدا مع فرض عدم صدق الوطن عرفا أو أنّه جعل للوطن معنيين أحدهما مسقط رأسه ( ثانيهما ) ما أقام فيه المدّة المذكورة . ولعلّ هذه النسبة قد نشأت من تعبير المتقدّمين بالاستيطان أو