الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

259

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

مجموعها . فهل تجد مساغا لما يحسبه ابن تيمية من أن الحديث من موضوعات الشيعة ؟ ! فهل في هؤلاء أحد من الشيعة ؟ ! أو أن من المحتمل الجائز الذي يرتضيه أصحاب الرجل أن يكون في هذه الكتب شئ من موضوعات الشيعة ؟ ! وهل ينقم على الشيعة موافقتهم للقوم في إخراجهم الحديث بطرقهم المختصة بهم ؟ ! وأنا لا أحتمل أن الرجل لم يقف على هذه كلها ، غير أن الحنق قد أخذ بخناقه فلم يدع له سبيلا إلا قذف الحديث بما قذف ، غير مكترث لما سيلحقه من جراء ذلك الإفك من نقد ومناقشة ، والمسائلة غدا عند الله أشد وأخزى . م - وتبعه تلميذه المغفل ابن كثير في تفسيره 1 : 501 ، فقال - بعد ذكر : ج سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر ] - : ومن روى : إلا باب علي - كما في بعض السنن - فهو خطأ ، والصواب ما ثبت في الصحيح ! وقد بلغ من إخبات العلماء إلى حديث سد الأبواب أنهم تحروا ( 1 ) وجه الجمع وإن لم يكن مرضيا عندنا بينه وبين الحديث الذي أورده في أبي بكر ، ولم يقذفه أحد غير ابن الجوزي شقيق ابن تيمية في المخاريق بمثل ما قذفه ابن تيمية .

--> ( 1 ) منهم : أبو جعفر الطحاوي في مشكل الآثار ، ابن كثير في تاريخه ، ابن حجر في غير واحد من كتبه ، السيوطي في اللآلي ، القسطلاني في إرشاد الساري ، العيني في عمدة القاري .