الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
199
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
علي عليه السلام ، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم لا يحبه إلا مؤمن يثبت كون الشيعة مؤمنين لحبهم عليا عليه السلام . وقال في ص 687 : وأما من كنت مولاه فعلي مولاه فلا تصح من طريق الثقات . أقول : الحاجة إلى التوثيق إنما هي في الأخبار الآحاد ، وأما الخبر المتواتر فالتواتر يفيد القطع واليقين ، وقد شهد جماعة من علماء أهل السنة بتواتر قوله صلى الله عليه وآله وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، كما سيجئ نقل كلماتهم ، وسيجئ نقل جملة من أسانيده الموجودة في كتب أهل السنة بما يبلغ حد التواتر ، لتكون بمرأى ومنظر منك فتكون من الشاهدين عليه . وقال في ص 688 : 2 وقد جمع ابن المطهر الحلي جل ما يحتجون به في هذا الباب ، وكشف شيخ الإسلام ما فيها من حق وباطل في منهاج السنة . أقول : ونحن نورد هاهنا عبارات منهاج السنة في الاعتراض على الآيات النازلة والأحاديث الواردة في فضائل علي عليه السلام ، ونعقب كل اعتراض منه بجواب العلامة الأميني عنه في الغدير 3 : 169 : قال : ذكر ابن المطهر الحلي أشياء من الكذب تدل على جهل ناقلها ، مثل قوله : نزل في حقهم ( في حق أهل البيت عليهم السلام ) هل أتى فإن هل أتى مكية باتفاق العلماء ، وعلي إنما تزوج فاطمة بالمدينة بعد الهجرة ، وولد الحسن والحسين بعد نزول هل أتى ، فقوله : إنها نزلت فيهم من الكذب الذي لا يخفى على من له علم بنزول القرآن وأحوال هذه السادة الأخيار ، 2 : 117 . ج - إن الرجل لا ينحصر جهله بباب دون باب ، فهو كما أنه جاهل