الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

39

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

علماء القرن السادس في تفسيره ، أشهر تفاسير الشيعة مجمع البيان ج 1 ص 15 في تدوين القرآن الكريم قال : ذكر السيد المرتضى قدس الله روحه ( علم الهدى ذو المجدين من أكابر علمائنا الأقدمين رئيس الامامية وأعلمهم في زمانه ) : أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجموعا مؤلفا على ما هو عليه الآن ، واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان ، حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له ، وأنه كان يعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويتلى عليه ، وأن جماعة من الصحابة مثل : عبد الله بن مسعود ، وأبي ابن كعب . . . وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة ختمات . وكل ذلك يدل - بأدنى تأمل - على أنه كان مجموعا مرتبا غير مبتور ولا مبثوث . وذكر أن من خالف ذلك من الامامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث ، نقلوا أخبارا ضعيفة ظنوا صحتها ، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته . وقال في ص 202 : ولكن عليا هو الذي حكم القرآن في خلافته وقرأه وتعبد به . أقول : قال الشيخ أبو علي الطبرسي ( قدس سره ) في مجمع البيان ج 1 ص 12 عند ذكر مآخذ القراء المعروفة في القرآن ، المقبولة عند المسلمين : فأما عاصم ، فإنه قرأ على أبي عبد الرحمان السلمي ، وهو قرأ على علي ابن أبي طالب عليه السلام . وقرأ أيضا على ذر بن حبيش ، وهو قرأ على عبد الله بن مسعود . أما حمزة ، فقرأ على جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام وقرأ حمزة على حمران ابن أعين أيضا ، وهو قرأ على أبي الأسود الدؤلي ، وهو قرأ على علي بن أبي