الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
40
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية
طالب عليه السلام . أما الكسائي ، فقرأ على حمزة ، ولقي من مشايخ حمزة ابن أبي ليلى ، وقرأ عليه وعلى أبان بن تغلب ( من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ) . فاعلم أن الظاهر من مذهب الإمامية أنهم أجمعوا على جواز القراءة بما يتداوله القراء بينهم من القراءات ، إلا أنهم اختاروا القراءة بما جاز بين القراء ، وكرهوا تجريد قراءة مفردة . أقول : مصاحف القرآن الكريم المطبوعة في البلاد الاسلامية ، كلها بقراءة عاصم المأخوذة بواسطة عبد الله بن حبيب ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام . ففي مصحف المدينة النبوية طبع مجمع ملك فهد لطباعة المصحف الشريف ص 605 : تعريف بهذا المصحف الشريف كتب هذا المصحف وضبط على ما يوافق رواية حفص بن سليمان بن المغيرة الكوفي لقراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي ، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي ، عن عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وزيد بن ثابت ، وأبي بن كعب ، عن النبي . وفي المصحف المطبوع بإشراف ديوان الأوقاف في بغداد سنة 1386 هجرية ص 669 : واتبعت هذه اللجنة في تنقيح وضبط القراءة ما يوافق رواية حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي لقراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي ، أحد القراء السبعة المشهورين ، عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي ، عن عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وزيد بن ثابت ، وأبي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه ( وآله ) وسلم .