الحاج حسين الشاكري
102
الأعلام من الصحابة والتابعين
يدافع عن العقيدة والحق مع علي ( عليه السلام ) وقبره شاخص ومعروف لحد اليوم - بالرقة - من سوريا وإلى جنبه قبور الشهداء منهم عمار بن ياسر ، وهاشم المرقال : الذين استشهدوا في معركة صفين بن يدي إمامهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . وفي المستدرك للحاكم ، وتاريخ دمشق لابن عساكر ، وفي الإصابة لابن حجر العسقلاني ، وفي رجال الكشي ، وفي ميزان الاعتدال ، وفي المناقب لابن شهرآشوب ، كلهم يجمعون على أن أويس قتل بصفين وهو يقاتل بين يدي إمامه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حتى وقع مضرجا بدمه شهيدا ، فنظروا إليه فإذا به نيف وأربعون جراحة من طعن بالرمح ، ورمية سهم ، وضربة سيف ، ودفن بها كما مر . وفي الإصابة في ذيل حديث أسير إن أويسا قال في دعائه : اللهم أرزقني شهادة توجب لي الجنة والرزق ، قال : أسير فلم يلبث [ إلا أن استجاب الله دعاءه ] ، فنادى