الحاج حسين الشاكري
103
الأعلام من الصحابة والتابعين
مناد علي ( عليه السلام ) يا خيل الله اركبي وأبشري ، فصف الناس والجيش وانتضى أويس سيفه وكسر جفنه [ غمده ] فألقاه بعيدا ، ثم جعل يقول أيها الناس ، تموا تموا ليتمن وجوه ثم لا تنصرف حتى ترى الجنة ، فجعل يتقدم ويقول وهو في الرجالة ، ويقاتل أعداء الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ جاءته رمية فأصابت فؤاده ، فتردى في مكانه مضرجا بدمه ، فلما نظروا إليه وجدوا فيه نيفا وأربعين جراحة من طعن ، ورمية ، وضربة ، وكان ذلك بين يدي الإمام علي ( عليه السلام ) . وفي مناقب ابن شهرآشوب ، عند ذكر حرب صفين قال : لما أعلن الإمام ( عليه السلام ) التوجه إلى صفين ، أتى أويس القرني متقلدا بسيفين ، ويقال كان معه مرماة ومخلاة من الحصى ، فتقدم وسلم على الإمام ( عليه السلام ) وودعه ، وبرز مع رجال ربيعة في الرجالة ، فقاتل فقتل من يومه ، فصلى عليه الإمام علي ( عليه السلام ) ودفنه - الحديث - إنتهى .