ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري
466
تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورام )
أمير المؤمنين عليه السّلام قال من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ومن كتم سره كانت الخيرة في يده . علي بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال أخذ أبي عليه السّلام بيدي ثم قال يا بني إن أبي محمد بن علي عليهما السّلام أخذ بيدي كما أخذت بيدك وقال وإن أبي علي بن الحسين عليهما السّلام أخذ بيدي وقال يا بني افعل الخير إلى كل من طلبه منك فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه وإن لم يكن له بأهل كنت أنت أهله وإن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك واعتذر إليك فاقبل منه . الحارث بن المغيرة قال قال أبو عبد الله عليه السّلام لآخذن البريء منكم بذنب السقيم ولم لا أفعل ويبلغنكم عن الرجل شيء ما يشينكم ( 1 ) ويشينني فتجالسونهم وتحدثونهم فيمر المار فيقول هؤلاء شر من هؤلاء فلو أنكم إذا بلغكم عنه ما تكرهون زجرتموهم ونهرتموهم ( 2 ) كان أزين لكم ولي . طلحة بن زيد عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله « فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ ( 3 ) » قال : كانوا ثلاثة أصناف صنف ائتمروا وأمروا فنجوا وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرا وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا . محمد بن مسلم قال كتب أبو عبد الله عليه السّلام إلى الشيعة ليعطفن ذو السن منكم والنهى والرأي على ذي الجهل وطلاب الرئاسة أو ليصيبنكم لعنتي أجمعين . ابن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله قال انقطع نعل أبي عبد الله وهو في جنازة فجاءه رجل بشسعه ليناوله فقال أمسك عليك شسعك فإن صاحب المصيبة أولى بالصبر عليها . الحارث بن المغيرة قال لقيني أبو عبد الله عليه السّلام في طريق المدينة فقال من ذا حارث فقلت نعم قال أما لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم ثم مضى فأتيته فاستأذنت عليه فدخلت فقلت لقيتني فقلت لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم فدخلني أمر عظيم
--> ( 1 ) بعض النسخ [ شيء يشينكم ] بدون ( ما ) . ( 2 ) في بعض النسخ [ زبرتموهم ونهيتموهم ] . ( 3 ) سورة الأعراف آية 165 .