السيد علي الموسوي القزويني

475

تعليقة على معالم الأصول

- تعليقة - في مباحث المشترك والغرض الأصلي منها هو التكلّم فيما تعرّض له المصنّف من جواز استعمال المشترك في أكثر من معنى وعدمه ، ونتعرّض ما عداه من تعريف المشترك وغيره من المطالب المتعلّقة به على وجه الإجمال استطراداً أو استتباعاً . أمّا تعريفه ، فنقول : إنّه قد ذكر جماعة من الأُصوليّين له تعاريف عديدة ، لا يخلو شيء منها عن شيء من انتقاض عكس أو طرد ، أو انتقاضهما ، والأجود الأسلم من جميع ما ذكر أن يعرّف : " بأنّه اللفظ الواحد الموضوع بوضع متعدّد لأكثر من معنى ، لا لملاحظة جامع ولا مناسبة بينهما " . فقيد " الوحدة " لإخراج الألفاظ المتبائنة بل المترادفة أيضاً - وإن كان لها مخرج آخر - والتثنية والجمع السالم مذكّراً أو مؤنّثاً ، بناءً على اعتبار وضعيهما الإفراديّتين للمدخول والعلامات . و " الوضع " لإخراج المهمل ، و " تعدّده " لإخراج المجاز والجمع المكسّر ، بل التثنية والجمع السالم ، بناءً على اعتبار الوضع النوعي فيهما المتعلّق بالهيئة التركيبيّة ، أي المجموع من العلامة والملحق به . وقيد " الكثرة " في المعنى لإخراج مثل التنّور والصابون وغيرهما من مشتركات اللغات ، والقيد الأخير لإخراج المنقولات ، وما قبله لإخراج المبهمات