السيد هاشم البحراني

44

البرهان في تفسير القرآن

* ( وأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ) * « 1 » ، فمنهم الأئمة ( عليهم السلام ) واحدا فواحدا ، ثبت الله بهم حجته » . قال مؤلف الكتاب : أترى إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ، لما عرض عليه جابر الحديث ، كيف انتقل إلى ذكر ما في الحسين ( عليه السلام ) ، ولم يذكر أن الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ، بل أعرض عنه إلى ذكر الحسين ( عليه السلام ) . 9779 / [ 3 ] - وفي ( كشف البيان ) : الآية نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر ، وقيل : في أبيه قبل إسلامه . 9780 / [ 4 ] - الطبرسي في ( مجمع البيان ) : قيل : نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر « 2 » عن ابن عباس ، وأبي العالية ، والسدي ، ومجاهد . قال : « وقيل : الآية عامة في كل كافر عاق لوالديه عن الحسن وقتادة والزجاج ، قالوا : ويدل عليه أنه قال عقيبها : * ( أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ ) * . قوله تعالى : * ( ويَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ) * [ 20 ] 9781 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( ويَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا واسْتَمْتَعْتُمْ بِها ) * قال : أكلتم وشربتم ولبستم وركبتم ، وهي في بني فلان : * ( فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ ) * ، قال : العطش * ( بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ) * . 9782 / [ 2 ] - المفيد في ( أماليه ) : قال : أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي ، قال : حدثنا عبد الله بن راشد الأصفهاني ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : أخبرنا أحمد بن شمر ، قال : حدثنا عبد الله بن ميمون المكي مولى بني مخزوم ، عن جعفر الصادق بن محمد الباقر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) : « أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أتي بخبيص « 3 » ، فأبى أن يأكل ، فقالوا له : أتحرمه ؟ قال : لا ، ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي فأطلبه » ثم تلا هذه الآية : * ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا واسْتَمْتَعْتُمْ بِها ) * .

--> 3 - نهج البيان 3 : 264 « مخطوط » . 4 - مجمع البيان 9 : 132 . 1 - تفسير القمّي 2 : 298 . 2 - أمالي المفيد : 134 / 2 . ( 1 ) الأحقاف 46 : 15 . ( 2 ) في المصدر زيادة : قال له أبواه أسلم وألحّا عليه ، فقال : أحيوا لي عبد اللَّه بن جدعان ومشايخ قريش حتّى أسالهم عمّا تقولون . ( 3 ) الخبيص : الحلواء المخبوصة من التمر والسّمن . « المعجم الوسيط - خبص - 1 : 216 » .