السيد هاشم البحراني

339

البرهان في تفسير القرآن

الله ذلك ، [ وكان يضمن على الله الجنة فيجيز الله ذلك له ، وذكر الفرائض فلم يذكر الجد فأطعمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سهما فأجاز ذلك ] ، ولم يفوض إلى أحد من الأنبياء [ غيره ] . 10620 / [ 12 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، بن هاشم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : ما تقول في التفويض ؟ فقال : « إن الله تعالى فوض إلى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) أمر دينه ، فقال : * ( وما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا ) * ، فأما الخلق والرزق فلا » . ثم قال ( عليه السلام ) : « إن الله تعالى [ يقول : اللَّه ] خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ) * « 1 » ، ويقول تعالى : اللَّه الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَه وتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ « 2 » » . 10621 / [ 13 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا الحسن « 3 » بن أحمد المالكي ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس الهلالي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال : « قوله عز وجل : * ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوه وما نَهاكُمْ عَنْه فَانْتَهُوا واتَّقُوا اللَّه ) * وظلم آل محمد فإن الله شديد العقاب لمن ظلمهم » . والأحاديث في ذلك كثيرة ، اقتصرنا على ذلك مخافة الإطالة . قوله تعالى : * ( ويُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ولَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ومَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِه فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) * [ 9 ] 10622 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل ليس عنده إلا قوت يومه ، أيعطف من عنده قوت يومه على من ليس عنده شيء ويعطف من عنده قوت شهر على من دونه ، والسنة على نحو ذلك ، أم ذلك كله الكفاف الذي

--> 12 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 2 : 202 / 3 . 13 - تأويل الآيات 2 : 678 / 3 . 1 - الكافي 4 : 18 / 1 . ( 1 ) الرعد 13 : 16 . ( 2 ) الروم 30 : 40 . ( 3 ) في المصدر : الحسين .