السيد هاشم البحراني

20

البرهان في تفسير القرآن

* ( إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّه ) * ، قال : « نحن والله الذين رحم الله ، والذين استثنى ، والذين تغني ولايتنا » . 9719 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ) * ، قال : « من والى غير أولياء الله لا يغني بعضهم عن بعض ، ثم استثنى من والى آل محمد ، فقال : « * ( إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّه ) * . قوله تعالى : * ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) * [ 43 - 49 ] 9720 / [ 1 ] - ثم قال علي بن إبراهيم : * ( إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ ) * ، نزلت في أبي جهل بن هشام ، قوله تعالى : * ( كَالْمُهْلِ ) * قال : « الصفر المذاب : * ( يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ) * ، وهو الذي قد حمي وبلغ المنتهى ، ثم قال : « * ( خُذُوه فَاعْتِلُوه ) * ، أي اضغطوه من كل جانب ، ثم انزلوا به : * ( إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ ) * ، ثم يصب عليه ذلك الحميم ، ثم يقال له : * ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) * . فلفظه خبر ومعناه حكاية عمن يقول له ذلك ، وذلك أن أبا جهل كان يقول : أنا العزيز الكريم ، فيعير بذلك في الآخرة « 1 » . قوله تعالى : * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ) * [ 51 - 59 ] 9721 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عز وجل أقبل الله قبل ما يحب ، ومن اعتصم بالله عصمه الله ، ومن أقبل الله قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض ، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية ، أليس الله عز وجل يقول : * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ ) * » .

--> 6 - تفسير القمّي 2 : 292 . 1 - تفسير القمّي 2 : 292 . 2 - الكافي 2 : 53 / 4 . ( 1 ) في المصدر : النار .