السيد هاشم البحراني
106
البرهان في تفسير القرآن
* ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمانَ وزَيَّنَه فِي قُلُوبِكُمْ وكَرَّه إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ والْفُسُوقَ والْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ) * . 9956 / [ 4 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي : عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله السجستاني ، عن فضيل بن يسار ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الحب والبغض ، أمن الإيمان هو ؟ قال : « وهل الإيمان إلا الحب » « 1 » ، ثم تلا هذه الآية : * ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمانَ وزَيَّنَه فِي قُلُوبِكُمْ وكَرَّه إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ والْفُسُوقَ والْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ) * . 9957 / [ 5 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبيدة زياد الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في حديث له قال : « يا زياد ويحك ، وهل الدين إلا الحب ، ألا ترى إلى قول الله تعالى : إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) * « 2 » ؟ أولا ترى قول الله لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : * ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمانَ وزَيَّنَه فِي قُلُوبِكُمْ ) * ؟ وقال : يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ « 3 » - فقال - الدين هو الحب ، والحب هو الدين » . 9958 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمانَ وزَيَّنَه فِي قُلُوبِكُمْ ) * : « يعني أمير المؤمنين ( عليه السلام ) » . * ( وكَرَّه إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ والْفُسُوقَ والْعِصْيانَ ) * . « الأول والثاني والثالث » « 4 » . 9959 / [ 7 ] - الطبرسي : الفسوق : هو الكذب عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . قوله تعالى : * ( وإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّه ) * - إلى قوله تعالى - * ( وأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّه يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) * [ 9 ]
--> 4 - المحاسن : 262 / 326 . 5 - المحاسن : 262 / 327 . 6 - تفسير القمّي 2 : 319 . 7 - مجمع البيان 9 : 200 . ( 1 ) زاد في المصدر : والبغض . ( 2 ) آل عمران 3 : 31 . ( 3 ) الحشر 59 : 9 . ( 4 ) في المصدر : فلان وفلان وفلان .