السيد هاشم البحراني
67
البرهان في تفسير القرآن
عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن العباس بن هلال ، قال : سألت الرضا ( عليه السلام ) ، مثله . 7628 / [ 2 ] - وعنه : عن علي بن محمد ، ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم ، عن صالح بن سهل الهمداني ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : « * ( اللَّه نُورُ السَّماواتِ والأَرْضِ مَثَلُ نُورِه كَمِشْكاةٍ ) * فاطمة ( عليها السلام ) ، * ( فِيها مِصْباحٌ ) * الحسن ، * ( الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ) * الحسين ، * ( الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ) * فاطمة ( عليها السلام ) ، كوكب دري بين نساء أهل الدنيا ، * ( يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ ) * إبراهيم ( عليه السلام ) ، * ( زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ ) * لا يهودية ، ولا نصرانية ، * ( يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ ) * يكاد العلم يتفجر منها * ( ولَوْ لَمْ تَمْسَسْه نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ ) * إمام منها بعد إمام ، * ( يَهْدِي اللَّه لِنُورِه مَنْ يَشاءُ ) * يهدي الله للأئمة ( عليهم السلام ) من يشاء * ( ويَضْرِبُ اللَّه الأَمْثالَ لِلنَّاسِ ) * » . قلت : أَوْ كَظُلُماتٍ ) * ؟ قال : « الأول وصاحبه يَغْشاه مَوْجٌ الثالث ، مِنْ فَوْقِه مَوْجٌ مِنْ فَوْقِه سَحابٌ ظُلُماتٌ الثاني ، بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ معاوية ( لعنه الله ) ، وفتن بني أمية ، إِذا أَخْرَجَ يَدَه المؤمن في ظلمة فتنهم « 1 » لَمْ يَكَدْ يَراها ومَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّه لَه نُوراً إماما من ولد فاطمة ( عليها السلام ) فَما لَه مِنْ نُورٍ « 2 » إمام يوم القيامة » . 7629 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن علي بن حماد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وضع العلم الذي كان عنده عند الوصي ، وهو قول الله عز وجل : * ( اللَّه نُورُ السَّماواتِ والأَرْضِ مَثَلُ نُورِه ) * ، يقول : أنا هادي السماوات والأرض ، مثل العلم الذي أعطيته ، وهو نوري الذي يهتدى به ، مثل المشكاة فيها مصباح ، والمشكاة : قلب محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، والمصباح : النور الذي فيه العلم . وقوله : * ( الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ) * يقول : إني أريد أن أقبضك ، فاجعل العلم الذي عندك عند الوصي ، كما يجعل المصباح في الزجاجة ، * ( كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ) * فأعلمهم فضل الوصي ، * ( يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ ) * فأصل الشجرة المباركة إبراهيم ( عليه السلام ) ، وهو قول الله عز وجل : رَحْمَتُ اللَّه وبَرَكاتُه عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّه حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) * « 3 » ، وهو قول الله عز وجل : إِنَّ اللَّه اصْطَفى آدَمَ ونُوحاً وآلَ إِبْراهِيمَ وآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ واللَّه سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 4 » * ( لا شَرْقِيَّةٍ ولا غَرْبِيَّةٍ ) * يقول لستم بيهود فتصلون قبل المغرب ،
--> 2 - الكافي 1 : 151 / 5 . 3 - الكافي 8 : 380 / 574 . ( 1 ) في المصدر : فتنتهم . ( 2 ) النور 24 : 40 . ( 3 ) هود 11 : 73 . ( 4 ) آل عمران 3 : 33 و 34 .