السيد هاشم البحراني

27

البرهان في تفسير القرآن

القمي ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن القاسم بن محمد ، عن علي ، قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( والَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) * ، قال : « من شفقتهم ورجائهم ، يخافون أن ترد إليهم أعمالهم إذا لم يطيعوا ، وهم يرجون أن يتقبل منهم » . 7493 / [ 11 ] - الحسين بن سعيد : عن فضالة ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله تبارك وتعالى : * ( والَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) * ، قال : « يأتي ما أتى [ الناس ] وهو خاش راج » . 7494 / [ 12 ] - وعنه : عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، والنضر ، عن عاصم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( والَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) * ، قال : « يعملون ، ويعلمون أنهم سيثابون عليه » . قوله تعالى : * ( ولا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها ) * [ 62 ] 7495 / [ 13 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن الحسن بن محمد ، عن علي بن محمد القاساني ، عن علي بن أسباط ، قال سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الاستطاعة . فقال : « يستطيع العبد بعد أربع خصال : أن يكون مخلى السرب « 1 » ، صحيح الجسم ، سليم الجوارح ، له سبب وارد من الله » . قال : قلت له : جعلت فداك ، فسر لي هذا . قال : « أن يكون العبد مخلى السرب ، صحيح الجسم ، سليم الجوارح ، يريد أن يزني فلا يجد امرأة ، ثم يجدها ، فإما أن يعصم نفسه ، فيمتنع كما امتنع يوسف ( عليه السلام ) ، أو يخلي بينه وبين إرادته ، فيزني ، فيسمى زانيا ، ولم يطع الله بإكراه ، ولم يعصه بغلبة » . 7496 / [ 14 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، وعلي بن إبراهيم ، جميعا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، وعبد الله بن يزيد ، جميعا ، عن رجل من أهل البصرة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الاستطاعة ، فقال : « أتستطيع أن تعمل ما لم يكون ؟ » قال : لا . قال : « فتستطيع أن تنهى عما قد كون ؟ » قال : لا . قال : فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « فمتى أنت مستطيع ؟ » قال : لا أدري . قال : فقال له أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن الله خلق خلقا ، فجعل فيهم آلة الاستطاعة ثم لم يفوض إليهم ، فهم

--> 11 - الزهد : 24 / 54 . 12 - 24 / 55 . 13 - الكافي 1 : 122 / 1 . 14 - الكافي 1 : 123 / 2 . ( 1 ) يقال : خلّ له سربه ، أي طريقه . وفلان مخلَّى السرب ، أي موسع عليه غير مضيّق عليه « أقرب الموارد - سرب - 1 : 508 » .