السيد هاشم البحراني

202

البرهان في تفسير القرآن

7975 / [ 1 ] - ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن خلف بن حماد ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال لرجل من أصحابه : « إذا أردت الحجامة ، وخرج الدم من محاجمك ، فقل قبل أن تفرغ والدم يسيل : بسم الله الرحمن الرحيم ، أعوذ بالله الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ، ومن كل سوء » . قال : « وما عملت - يا فلان - أنك إذا قلت هذا فقد جمعت الأشياء « 1 » كلها ، إن الله تبارك وتعالى يقول : ولَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وما مَسَّنِيَ السُّوءُ ) * « 2 » يعني الفقر ، وقال عز وجل : لِنَصْرِفَ عَنْه السُّوءَ والْفَحْشاءَ « 3 » يعني أن يدخل في الزنا ، وقال لموسى ( عليه السلام ) : * ( أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ) * ، قال : من غير برص » . 7976 / [ 2 ] - أبو غياث ، والحسين ابني بسطام في كتاب ( طب الأئمة ) : عن محمد بن القاسم بن منجان « 4 » ، قال : حدثنا خلف بن حماد ، عن عبد الله بن مسكان ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : قال أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) لرجل من أصحابه : إذا أردت الحجامة ، فخرج الدم من محاجمك ، فقل قبل أن تفرغ ، وقله والدم يسيل : بسم الله الرحمن الرحيم ، أعوذ بالله الكريم من العين في الدم ، ومن كل سوء في حجامتي هذه » . ثم قال : « اعلم أنك إذا قلت هذا فقد جمعت الخير « 5 » ، إن الله عز وجل يقول : في كتابه : ولَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وما مَسَّنِيَ السُّوءُ ) * « 6 » يعني الفقر ، وقال جل جلاله : ولَقَدْ هَمَّتْ بِه وهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّه كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْه السُّوءَ والْفَحْشاءَ « 7 » والسوء هنا الزنا ، وقال عز وجل في سورة النمل : * ( أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ) * يعني من غير مرض « 8 » ، واجمع ذلك عند حجامتك ، والدم يسيل » .

--> 1 - معاني الأخبار : 172 / 1 . 2 - طب الأئمة : 55 . ( 1 ) في « ي ، ج » : الأسواء . ( 2 ) الأعراف 7 : 188 . ( 3 ) يوسف 12 : 24 . ( 4 ) في المصدر : منجاب . ( 5 ) ( الخير ) لم ترد في « ي » والمصدر . ( 6 ) الأعراف 7 : 188 . ( 7 ) يوسف 12 : 24 . ( 8 ) في « ج ، ي ، ط » : برص .