السيد هاشم البحراني

111

البرهان في تفسير القرآن

- قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِه لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ) * [ 1 ] 7741 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عمن ذكره ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن القرآن والفرقان ، أهما شيئان ، أو شيء واحد ؟ فقال ( عليه السلام ) : « القرآن : جملة الكتاب ، والفرقان : المحكم الواجب العمل به » . 7742 / [ 2 ] - ابن بابويه : بإسناده عن يزيد بن سلام ، أنه سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : لم سمي الفرقان فرقانا ؟ قال : « لأنه متفرق الآيات ، والسور ، انزل في غير الألواح ، وغيره من الصحف ، والتوراة ، والإنجيل ، والزبور ، أنزلت كلها جملة في الألواح « 1 » والورق » . 7743 / [ 3 ] - المفيد في ( الاختصاص ) في حديث مسائل عبد الله بن سلام لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : فأخبرني ، هل أنزل الله عليك كتابا ؟ قال : « نعم » قال : وأي كتاب هو ؟ قال : « الفرقان » . قال : ولم سماه ربك فرقانا ؟ قال : « لأنه متفرق الآيات والسور ، انزل في غير الألواح ، وغيره من الصحف ، والتوراة ، والإنجيل ، والزبور ، أنزلت كلها جملة في الألواح والأوراق » ، قال : صدقت ، يا محمد .

--> 1 - الكافي 2 : 461 / 11 . 2 - علل الشرائع : 470 / 33 . 3 - الاختصاص : 44 . ( 1 ) ( وغيره من . . . في الألواح ) ليس في « ج ، ي » .