السيد هاشم البحراني

620

البرهان في تفسير القرآن

قوله : * ( رَشَداً ) * « 1 » . ثم عطف على الخبر الأول الذي حكى عنهم أنهم يقولون : ثلاثة رابعهم كلبهم ، فقال : * ( ولَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وازْدَادُوا تِسْعاً ) * « 2 » وهو حكاية عنهم ولفظه خبر ، والدليل على أنه حكاية عنهم قوله : * ( قُلِ اللَّه أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَه غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * « « 3 » . 6633 / [ 18 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِه إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً ) * : « يعني جورا على الله إن قلنا إن له شريكا » . 6634 / [ 19 ] - علي بن إبراهيم ، قال في قوله تبارك وتعالى : * ( لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ ) * يعني بحجة بينة أن معه شريكا ، وقوله : * ( وتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وهُمْ رُقُودٌ ) * يقول : ترى أعينهم مفتوحة * ( وهُمْ رُقُودٌ ) * أي نيام * ( ونُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وذاتَ الشِّمالِ ) * في كل عام مرتين لئلا تأكلهم الأرض . وقوله تعالى : * ( فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً ) * يقول : أيها أطيب طعاما * ( فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْه ) * إلى قوله : * ( وكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ ) * يعني أطلعنا على الفتية * ( لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ ) * في البعث * ( وأَنَّ السَّاعَةَ لا رَيْبَ فِيها ) * يعني لا شك فيها بأنها كائنة ، وقوله : * ( رَجْماً بِالْغَيْبِ ) * يعني : ظنا بالغيب ما يستفتونهم ، وقوله : * ( فَلا تُمارِ فِيهِمْ إِلَّا مِراءً ظاهِراً ) * يقول : حسبك ما قصصنا عليك من أمرهم ، * ( ولا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً ) * يقول : لا تسأل عن أصحاب الكهف أحدا من أهل الكتاب . 6635 / [ 20 ] - ابن الفارسي : قال الصادق ( عليه السلام ) : « يخرج القائم ( عليه السلام ) من ظهر الكعبة مع سبعة وعشرين رجلا : خمسة عشر من قوم موسى ( عليه السلام ) الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ، ويوشع بن نون ، وسلمان ، وأبو دجانة الأنصاري ، والمقداد بن الأسود ، ومالك الأشتر ، فيكونون بين يديه أنصارا وحكاما » « 4 » . 6636 / [ 21 ] - الحسن بن أبي الحسن الديلمي : بحذف الإسناد ، مرفوعا إلى ابن عباس ( رضي الله عنه ) ، قال : لما ولي عمر بن الخطاب الخلافة أتاه قوم من أحبار اليهود ، فقالوا : يا عمر ، أنت ولي الأمر من بعد محمد ؟ قال : نعم ، قالوا : إنا نريد أن نسألك عن خصال إن أخبرتنا بها دخلنا في الإسلام ، وعلمنا أن دين الإسلام حق ، وأن محمدا كان

--> 18 - تفسير القمّي 2 : 24 . 19 - تفسير القمّي 2 : 34 . 20 - روضة الواعظين 2 : 266 . 21 - إرشاد القلوب : 358 . ( 1 ) الكهف 8 : 23 - 24 . ( 2 ) الكهف 8 : 25 . ( 3 ) الكهف 8 : 26 . ( 4 ) في المصدر : أو حكّاما .