السيد هاشم البحراني

604

البرهان في تفسير القرآن

[ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران وابن فضال ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان يقول عند العلة « اللهم إنك عيرت أقواما فقلت : * ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِه فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ ولا تَحْوِيلًا ) * فيا من لا يملك كشف ضري ولا تحويله عني أحد غيره ، صل على محمد وآل محمد ، واكشف ضري ، وحوله إلى من يدعو معك إلها آخر لا إله غيرك » . [ 2 ] - الطبرسي : عن ابن عباس ، والحسن ، في قوله تعالى : * ( ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِه ) * المراد بالذين من دونه هم الملائكة والمسيح وعزير . قوله تعالى : * ( ولَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِه عَلَيْنا وَكِيلًا ) * [ 86 ] [ 3 ] - السيوطي في ( الدر المنثور ) يرفعه إلى ابن عباس ، أنه قال : قدم وفد اليمن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : أبيت اللعن . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « سبحان الله ! إنما يقال هذا للملك ولست ملكا ، أنا محمد بن عبد الله » . فقالوا : إنا لا ندعوك باسمك . قال ( صلى الله عليه وآله ) : « فأنا أبو القاسم » . فقالوا : يا أبا القاسم ، إنا قد خبأنا لك خبيئا . فقال : « سبحان الله ! إنما يفعل هذا بالكاهن ، والكاهن والمتكهن والكهانة في النار » . فقال له أحدهم : فمن يشهد لك أنك رسول الله ؟ فضرب بيده إلى حفنة حصا فأخذها فقال : « هذا يشهد أني رسول الله » فسبحن في يده فقلن : نشهد أنك رسول الله . فقالوا له : أسمعنا بعض ما انزل عليك . فقرأ : والصَّافَّاتِ صَفًّا ) * حتى انتهى إلى قوله فَأَتْبَعَه شِهابٌ ثاقِبٌ « 1 » فإنه لساكن ما ينبض منه عرق وإن دموعه لتسبقه إلى لحيته ، فقالوا له : إنا نراك تبكي ! أمن خوف الذي بعثك تبكي ؟ ! قال : « بل من خوف الذي بعثني أبكي ، إنه بعثني على طريق مثل حد السيف ، إن زغت عنه هلكت » . ثم قرأ * ( ولَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِه عَلَيْنا وَكِيلًا ) * .

--> 1 - الكافي 2 : 410 / 1 . 2 - مجمع البيان 6 : 651 . 3 - الدر المنثور 5 : 334 . ( 1 ) الصافات 37 : 1 - 10 .