السيد هاشم البحراني

581

البرهان في تفسير القرآن

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) * « 1 » . 6534 / [ 2 ] - عن محمد بن أبي حمزة ، رفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « نزل جبرئيل على محمد ( صلى الله عليه وآله ) بهذه الآية * ( ولا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ ) * آل محمد حقهم * ( إِلَّا خَساراً ) * » . 6535 / [ 3 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن ابن الفضيل ، عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : * ( ونُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ولا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ ) * آل محمد حقهم * ( إِلَّا خَساراً ) * » . 6536 / [ 4 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن همام ، عن محمد بن إسماعيل العلوي ، عن عيسى بن دواد ، عن أبي الحسن موسى ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : « نزلت هذه الآية * ( ونُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ ورَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ولا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ ) * لآل محمد * ( إِلَّا خَساراً ) * » . قوله تعالى : * ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا ) * [ 84 ] 6537 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : « النية أفضل من العمل ، ألا وإن النية هي العمل ، ثم قرأ قوله عز وجل * ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه ) * يعني على نيته » . 6538 / [ 6 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن أحمد بن يونس ، عن أبي هاشم ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا ، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا ، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء » . ثم تلا قوله تعالى : * ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه ) * قال : « على نيته » . 6539 / [ 7 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : « إذا كان يوم القيامة أوقف المؤمن بين يديه ، فيكون هو الذي يتولى حسابه ، فيعرض عليه عمله في صحيفته ، فأول

--> 2 - تفسير العيّاشي 2 : 315 / 155 . 3 - تأويل الآيات 1 : 290 / 28 . 4 - تأويل الآيات 1 : 290 / 29 . 5 - الكافي 2 : 13 / 4 . 6 - الكافي 2 : 69 / 5 . 7 - تفسير القمّي 2 : 26 . ( 1 ) فاطر 35 : 32 .