السيد هاشم البحراني

582

البرهان في تفسير القرآن

ما يرى سيئاته فيتغير لذلك لونه ، وترتعش فرائصه ، وتفزع نفسه ، ثم يرى حسناته فتقر عينه ، وتسر نفسه ، وتفرح روحه ، ثم ينظر إلى ما أعطاه الله من الثواب فيشتد فرحه ، ثم يقول الله للملائكة : هلموا الصحف التي فيها الأعمال التي لم يعملوها - قال - فيقرؤنها ثم يقولون : وعزتك ، إنك لتعلم أنا لم نعمل منها شيئا ، فيقول : صدقتم ، نويتموها فكتبناها لكم ، ثم يثابون عليها » . 6540 / [ 4 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حماد الناب ، عن الحكم ابن الحكم ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ، وقد سئل عن الصلاة في البيع والكنائس ؟ فقال : « صل فيها ، قد رأيتها وما أنظفها ! » . قلت : أصلي « 1 » فيها وإن كانوا يصلون فيها ؟ فقال : « نعم ، أما تقرأ القرآن : * ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا ) * صل على القبلة ودعهم » « 2 » . 6541 / [ 5 ] - العياشي : عن حماد ، عن صالح بن الحكم ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ، وقد سئل عن الصلاة في البيع والكنائس ؟ فقال : « صل فيها فقد رأيتها وما أنظفها ! » . قال : فقلت : أصلي فيها وإن كانوا يصلون فيها ؟ فقال : « صل فيها وإن كانوا يصلون فيها ، أما تقرأ القرآن : * ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا ) * صل إلى القبلة ودعهم » . 6542 / [ 6 ] - عن أبي هاشم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الخلود في الجنة والنار ؟ فقال : « إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كان في الدنيا أن لو خلدوا فيها ، أن يعصو الله أبدا ، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا أن يطيعوا الله أبدا ، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء » . ثم تلا قوله : * ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه ) * قال : « على نيته » . قوله تعالى : * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ) * [ 85 ] 6543 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن

--> 4 - التهذيب 2 : 222 / 876 . 5 - تفسير العيّاشي 2 : 316 / 157 . 6 - تفسير العيّاشي 2 : 316 / 158 . 1 - الكافي 1 : 215 / 3 . ( 1 ) في المصدر : أيصلَّي . ( 2 ) في « س » والمصدر : وغربهم .