السيد هاشم البحراني

557

البرهان في تفسير القرآن

لكم بالله ليبعثن يوم القيامة ثمانية نفر بإمامهم وهو ضب ، ولو شئت أن أسميهم لفعلت » . قال : فلو رأيت عمرو بن حريث يتنفط « 1 » مثل السعفة رعبا « 2 » . 6474 / [ 26 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله : * ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) * قال : ذلك يوم القيامة ينادي مناد : ليقم أبو بكر وشيعته ، وعمر وشيعته ، وعثمان وشيعته ، وعلي وشيعته . قال : وقوله : * ( ولا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ) * قال : الجلدة التي في ظهر النواة . قوله تعالى : * ( ومَنْ كانَ فِي هذِه أَعْمى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمى وأَضَلُّ سَبِيلًا ) * [ 72 ] 6475 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( ومَنْ كانَ فِي هذِه أَعْمى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمى وأَضَلُّ سَبِيلًا ) * ، قال : « ذلك الذي يسوف نفسه الحج - يعني حجة الإسلام - حتى يأتيه الموت » . 6476 / [ 2 ] - ابن بابويه : عن أبيه ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( ومَنْ كانَ فِي هذِه أَعْمى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمى وأَضَلُّ سَبِيلًا ) * « 3 » . قال : « من لم يدله خلق السماوات والأرض ، واختلاف الليل والنهار ، ودوران الفلك [ والشمس والقمر ] ، والآيات العجيبات على أن وراء ذلك أمرا أعظم منه * ( فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمى وأَضَلُّ سَبِيلًا ) * » . 6477 / [ 3 ] - وعنه ، قال : حدثنا أبو محمد جعفر بن علي بن أحمد الفقيه القمي الإيلاقي ( رضي الله عنه ) ، قال :

--> 26 - تفسير القمّي 2 : 23 . 1 - الكافي 4 : 268 / 2 . 2 - التوحيد : 455 / 6 . 3 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 1 : 175 / 1 ، التوحيد : 438 / 1 . ( 1 ) نفط الرجل : غضب ، وإنّه لينفط غضبا : أي يتحرّك ، مثل ينفت . « لسان العرب - نفط - 7 : 416 » . ( 2 ) في المصدر : سقط كما تسقط السعفة وجيبا . ( 3 ) زاد في المصدر : قال : فهو عمّا لم يعاين أعمى وأضلّ سبيلا .