السيد هاشم البحراني

253

البرهان في تفسير القرآن

تقدم عن قريب حديث في معنى هذه الآية ، في قوله تعالى : الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّه ولا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ والَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّه بِه أَنْ يُوصَلَ رواية محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) « 1 » . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ آمَنُوا وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّه ) * - إلى قوله تعالى - * ( طُوبى لَهُمْ وحُسْنُ مَآبٍ ) * [ 28 - 29 ] 5561 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : * ( الَّذِينَ آمَنُوا ) * : الشيعة ، وذكر الله : أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) ، ثم قال : * ( أَلا بِذِكْرِ اللَّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وحُسْنُ مَآبٍ ) * أي حسن مرجع . 5562 / [ 2 ] - العياشي : عن خالد بن نجيح ، عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، في قوله : * ( أَلا بِذِكْرِ اللَّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) * . فقال : « بمحمد ( عليه وآله السلام ) تطمئن القلوب ، وهو ذكر الله وحجابه » . 5563 / [ 3 ] - وعن أنس بن مالك ، أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( الَّذِينَ آمَنُوا وتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّه أَلا بِذِكْرِ اللَّه تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) * ثم قال لي : « أتدري يا بن أم سليم ، من هم ؟ » قلت : من هم ، يا رسول الله ؟ قال : « نحن أهل البيت ، وشيعتنا » . 5564 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم : قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « طوبى : شجرة في الجنة ، في دار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وليس أحد من شيعته إلا وفي داره غصن من أغصانها ، والورقة من أوراقها تستظل تحتها أمة من الأمم » . وقال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يكثر تقبيل فاطمة ( عليها السلام ) ، فأنكرت ذلك عائشة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عائشة ، إني لما أسري بي إلى السماء ، دخلت الجنة ، فأدناني جبرئيل من شجرة طوبى ،

--> 1 - تفسير القمّي 1 : 365 . 2 - تفسير العيّاشي 2 : 211 / 44 . 3 - . . . خصائص الوحي المبين : 185 / 138 ، تأويل الآيات 1 : 233 / 11 وفيه : عن ابن عباس ، ولا يصحّ ، لأنّ أمّ سليم الوارد ذكرها في الخبر هي أمّ أنس وليست أمّ ابن عباس . 4 - تفسير القمّي 1 : 365 . ( 1 ) تقدم في الحديث ( 7 ) من تفسير الآيات ( 20 - 21 ) من سورة الرعد .