السيد هاشم البحراني

13

البرهان في تفسير القرآن

4840 / [ 2 ] - العياشي : عن أبي جعفر ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، فالسنة تنقص ستة أيام » . 4841 / [ 3 ] - عن الصباح بن سيابة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إن الله خلق الشهور اثني عشر شهرا ، وهي ثلاثمائة وستون يوما ، فحجز عنها « 1 » ستة أيام خلق فيها السماوات والأرض ، فمن ثم تقاصرت الشهور » . 4842 / [ 4 ] - عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إن الله جل ذكره وتقدست أسماؤه خلق الأرض قبل السماء ، ثم استوى على العرش لتدبير الأمور » . ومعنى استوى يأتي - إن شاء الله تعالى - في سورة طه « 2 » . قوله تعالى : * ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً والْقَمَرَ نُوراً وقَدَّرَه مَنازِلَ ) * [ 5 ] 4843 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن أبي نعيم البلخي ، عن مقاتل بن حيان ، عن عبد الرحمن بن أبي ذر ، عن أبي ذر الغفاري ( رحمه الله ) ، قال : كنت آخذا بيد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونحن نتماشى جميعا ، فما زلنا ننظر إلى الشمس حتى غابت ، فقلت : يا رسول الله ، أين تغيب ؟ قال : « في السماء ، ثم ترفع من سماء إلى سماء ، حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا ، حتى تكون تحت العرش ، فتخر ساجدة ، فتسجد معها الملائكة الموكلون بها ، ثم تقول : يا رب ، من أين تأمرني أن أطلع ، أمن مشرقي أو من مغربي « 3 » ؟ فذلك قوله عز وجل : والشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) * « 4 » يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه ، العليم بخلقه - قال - فيأتيها جبرئيل ( عليه السلام ) بحلة ضوء من نور العرش ، على مقدار ساعات النهار ، على طوله في أيام الصيف ، أو قصره في الشتاء ، أو ما بين ذلك في الخريف والربيع - قال - فتلبس تلك الحلة كما يلبس أحدكم ثيابه ، ثم ينطلق بها في جو السماء حتى تطلع من مطلعها » . قال

--> 2 - تفسير العيّاشي 2 : 120 / 6 . 3 - تفسير العيّاشي 2 : 120 / 7 . 4 - تفسير العيّاشي 2 : 120 / 7 . 1 - التوحيد : 280 / 7 . ( 1 ) في المصدر و « ط » : فخرج منها . ( 2 ) يأتي في تفسير الآية ( 5 ) من سورة طه . ( 3 ) في المصدر : أمن مغربي أم من مطلعي . ( 4 ) يس 36 : 38 .